هل ما يحدث الآن فى العالم العربى هو نهاية اسرائيل فعلا ؟
هل ما يحدث الآن فى العالم العربى هو نهاية اسرائيل فعلا ؟
القرآن كان صريحا وقاطعا فى أن نهاية اسرائيل وتدميرها سيكون على يد المسلمين وأنه سوف يحدث بإنكشاف الدور الإسرائيلى المخرب والمفسد فى العالم وفضيحتها على الملأ
يقول تعالى
" فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم "
وإساءة الوجه لا تكون إلا بفضيحة
" وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا "
أى يدمروا كل ما بنت اسرائيل وكل ما عمرت
ولأن اسرائيل تعلم هذا فقد جعلت أولى أولوياتها كسر شوكة الإسلام وإذلاله فى كل مكان وألا يقوم للإسلام قائمة فى أى بقعة من الأرض
وهو ما نراه الآن يحدث أمام أعيننا فى كل مكان
أما كيف ؟ فلأن اسرائيل لديها جهازين تعمل بهما
الأول \ هو أخطبوط ظاهر اسمه اللوبى الصهيونى فى أمريكا
الثانى \ أخطبوط خفى فى كل دولة وفى كل حكومة اسمه الماسونية
والماسونى هو العميل الخفى الذى يعمل لحساب اسرائيل من الباطن خادعا أو مخدوعا وأحيانا دون أن يدرى
ولذلك أصبح لإسرائيل فى كل مجتمع وفى كل حكومة محرض خفى وعميل مستتر يعمل لحسابها ومراكز لجمع المعلومات فى كل مكان
هذا غير مدفعية الإعلام الموجه والكتب والصحف والأفلام والفنون المنحلة التى تنخر كالسوس فى البنية السياسية والإجتماعية استعدادا لليوم الموعود
وهذا الزمان الذى نعيشه هو اليوم الموعود
نحن إذن يا سادة فى هذا الزمان الذى تنتظره اسرائيل وقد جاء رجلها وجاء يومها الموعود وجاءت الفرصة الذهبية لكسر شوكة الإسلام وتنكيس أعلامه وتشتيته فى الأرض بلا هوادة
وهذا هو تفسير ما يجرى أمامنا على المسرح فى كل مكان
حيث نرى المسلمين مروعين مطرودين مذبوحين مشوهين مغتصبين مفضوحين
وتلك عبقرية شريرة لا شك
ومن أجل هذا خص ربنا اسرائيل بنصيب وافر فى القرآن الكريم { حوالى ٢٠% } من القرآن يحكى عما فعلته اسرائيل فى الماضى وما ستفعله فى المستقبل
فقد كانوا محورا من محاور الفساد بطول التاريخ
ورغم هذا التآمر العبقرى ستنتهى اسرائيل وتدمر وسوف يكون ذلك بيد المسلمين رغم ما نرى الآن من حالهم
وستكون تلك آية من آيات احياء الله للعظام وهى رميم
" قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوى ومن اهتدى "
وعند الله فصل الخطاب
القرآن كان صريحا وقاطعا فى أن نهاية اسرائيل وتدميرها سيكون على يد المسلمين وأنه سوف يحدث بإنكشاف الدور الإسرائيلى المخرب والمفسد فى العالم وفضيحتها على الملأ
يقول تعالى
" فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم "
وإساءة الوجه لا تكون إلا بفضيحة
" وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا "
أى يدمروا كل ما بنت اسرائيل وكل ما عمرت
ولأن اسرائيل تعلم هذا فقد جعلت أولى أولوياتها كسر شوكة الإسلام وإذلاله فى كل مكان وألا يقوم للإسلام قائمة فى أى بقعة من الأرض
وهو ما نراه الآن يحدث أمام أعيننا فى كل مكان
أما كيف ؟ فلأن اسرائيل لديها جهازين تعمل بهما
الأول \ هو أخطبوط ظاهر اسمه اللوبى الصهيونى فى أمريكا
الثانى \ أخطبوط خفى فى كل دولة وفى كل حكومة اسمه الماسونية
والماسونى هو العميل الخفى الذى يعمل لحساب اسرائيل من الباطن خادعا أو مخدوعا وأحيانا دون أن يدرى
ولذلك أصبح لإسرائيل فى كل مجتمع وفى كل حكومة محرض خفى وعميل مستتر يعمل لحسابها ومراكز لجمع المعلومات فى كل مكان
هذا غير مدفعية الإعلام الموجه والكتب والصحف والأفلام والفنون المنحلة التى تنخر كالسوس فى البنية السياسية والإجتماعية استعدادا لليوم الموعود
وهذا الزمان الذى نعيشه هو اليوم الموعود
نحن إذن يا سادة فى هذا الزمان الذى تنتظره اسرائيل وقد جاء رجلها وجاء يومها الموعود وجاءت الفرصة الذهبية لكسر شوكة الإسلام وتنكيس أعلامه وتشتيته فى الأرض بلا هوادة
وهذا هو تفسير ما يجرى أمامنا على المسرح فى كل مكان
حيث نرى المسلمين مروعين مطرودين مذبوحين مشوهين مغتصبين مفضوحين
وتلك عبقرية شريرة لا شك
ومن أجل هذا خص ربنا اسرائيل بنصيب وافر فى القرآن الكريم { حوالى ٢٠% } من القرآن يحكى عما فعلته اسرائيل فى الماضى وما ستفعله فى المستقبل
فقد كانوا محورا من محاور الفساد بطول التاريخ
ورغم هذا التآمر العبقرى ستنتهى اسرائيل وتدمر وسوف يكون ذلك بيد المسلمين رغم ما نرى الآن من حالهم
وستكون تلك آية من آيات احياء الله للعظام وهى رميم
" قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوى ومن اهتدى "
وعند الله فصل الخطاب
تعليقات
إرسال تعليق